أهلا وسهلا بكم معنا فى منتدى بنت الحته النسائى


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» انا جيـــت يا بنـــــات الحتـــة
الجمعة يناير 18, 2013 6:56 pm من طرف لولا الأموره

» أقوى ستائر ماسترو رافائيل لبنت الحته وبس
الثلاثاء يناير 15, 2013 12:34 pm من طرف لولا الأموره

»  كراسة تدريبات عامة على كل دروس اللغة الفرنسية الثانى الثانوى الجديد ترم أول 2013
الخميس يناير 03, 2013 5:55 am من طرف اوشه الحبوبه

»  نمازج امتحانات لغة انجليزية على قصة رحلات جليفر ترم أول 2013 للثانى الثانوى
الخميس يناير 03, 2013 5:52 am من طرف اوشه الحبوبه

»  ملزمة مفتاح التفوق فى البلاغة والنصوص كيف تجيب عن اسئلتها وتبدع بدون حفظ ترم أول ثانى ثانوى 2013.
الخميس يناير 03, 2013 5:49 am من طرف اوشه الحبوبه

»  نمازج امتحانات لغة انجليزية على الوحدة الثالثة ترم أول 2013 للثانى الثانوى
الخميس يناير 03, 2013 5:44 am من طرف اوشه الحبوبه

»  كشكول شرح وتدريبات الحاسب الألى المنهج الجديد ترم أول 2013 للثانى الثانوى
الخميس يناير 03, 2013 5:40 am من طرف اوشه الحبوبه

» مذكرة البزنس للصف الأول الثانوى التجارى 2013
الخميس يناير 03, 2013 5:37 am من طرف اوشه الحبوبه

» مذكرة السكرتارية العربىللصف الثانى الثانوى التجارى 2013
الخميس يناير 03, 2013 5:34 am من طرف اوشه الحبوبه

» تحميل كراسة الأنشطة والتدريبات الجديدة ترم أول لغة عربية للخامس الإبتدائى
الخميس يناير 03, 2013 5:32 am من طرف اوشه الحبوبه

عدد الأعضاء : 90 عضو
عدد المواضيع : 1827 موضوع
عدد المشاركات : 2916 مشاركة
عمر المنتدى : 2254 يوماً , بسم الله ما شاء الله
نرحب بالعضو : غيث هاتف
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 48 بتاريخ الجمعة أغسطس 11, 2017 8:35 am
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات
  • انت متصل باسم
    آخر زيارة لك كانت
    لديك 1 مساهمة

  • شاطر | 
     

     الامام الشافعى

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    بيروو
    مشرفة قسم الاسلامى


    الدولة : مصر
    عدد المساهمات : 105
    تاريخ التسجيل : 23/09/2012

    مُساهمةموضوع: الامام الشافعى   الأربعاء أكتوبر 03, 2012 9:34 am

    ا
    سمه ونسبه وعائلته

    هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائب بن عبد الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، المطّلبي القرشي يلتقي في نسبه مع النبي محمد في عبد مناف بن قصي.

    وأما نسبه من جهة أمه، ففيه قولان:

    الأول فأن اسمها "فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب" كما جزم به سليمان الجمل
    بينما اعتبر الرازي والبيهقي وغيرهما أن هذا القول ضعيف وأن الصواب والأشهر هو القول الثاني وهو أنها امرأة أزدية من الأزد من اليمن

    أما زوجته فهي "حميدة بنت نافع بن عبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان" ومن أولاده منها أبو عثمان عبدالله بن محمد بن إدريس، وهو الأكبر من ولده وكان قاضيًا بمدينة حلب
    مولده ونشأته

    ولد الشافعي سنة 150 هـ (وهي السنة التي توفّي فيها أبو حنيفة) في حيّ اليمن في غزة في فلسطين وقيل في عسقلان[ مات أبوه وهو صغير فحملته أمه إلى مكة وهو ابن سنتين لئلا يضيع نسبه، فنشأ بها وقرأ القرآن وهو ابن سبع سنين وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة، ثم أقبل على العربية والشرع فبرع في ذلك وتقدم، ثم حُبب إليه الفقه فحفظ الموطأ وهو ابن عشر، وأفتى وهو ابن خمس عشرة سنة، يقول عن نفسه: «كنت أنا في الكتاب أسمع المعلّم يلقن الصبي الآية فأحفظها أنا، ولقد كان الصبيان يكتبون ما يُملى عليهم فإلى أن يفرغ المعلّم من الإملاء عليهم قد حفظت جميع ما أملى، فقال لي ذات يوم: ما يحل لي أن آخذ منك شيءًا»
    طلبه للعلم وأسفاره
    في مكة المكرمة

    كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ولزم قبيلة هذيل في البادية يتعلم كلامها ويأخذ طبعها، وكانت أفصح العرب، فبقي فيهم سبع عشرة سنة يرحل برحيلهم وينزل بنزولهم ويحفظ أشعارهم حتى قال الأصمعي عنه: «صحّحتُ أشعار هُذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن إدريس»، فلما رجع إلى مكة جعل الشافعي ينشد الأشعار ويذكر الآداب والأخبار وأيام العرب، فمرّ به رجل من بني عثمان من الزبيريين فقال: «يا أبا عبد الله، عزّ عليّ أن لا يكون مع هذه اللغة وهذه الفصاحة والذكاء فقه، فتكون قد سدت أهل زمانك»[10]، فتأثر الشافعي بكلامه وعزم على التوجه لتعلم الفقه فقرأ على ابن عيينة، ثم جالس مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة (والذي أخذ عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهما، عن جماعة من الصحابة، منهم: عمرو بن علي، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وغيرهم[4])، فأخذ عنه الفقه، حتى أذن له بالإفتاء وهو في سن العشرين[8]. كما وقرأ القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، عن شبل، عن ابن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله [4]. يقول الشافعي عن نفسه: «أقمت في بطون العرب عشرين سنة أخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن فما علمت أنه مرّ بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد»[5].
    رحلته إلى المدينة المنورة

    اشتهر اسم مالك بن أنس في زمن الشافعي وتناقل الناس كتابه الموطأ[11]، فأراد الشافعي أن يرحل إلى المدينة المنورة للأخذ عن مالك العلم، فكان أول ما فعله قبل سفره هو حفظ الموطأ، فحفظه في تسع ليالٍ[10]، ثم قصد بعدها المدينة المنورة وهو يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة[9] وقيل: عشرين سنة[8]، فقدم على مالك ومعه توصية من والي مكة إليه، فلما لقيه قال له مالك: «يا محمد، اتق الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن»[10]، ثم قرأ عليه الموطأ، فأعجب به وبقراءته فلازمه الشافعي حتى وفاة مالك سنة 179 هـ. قال عنه الشافعي: "إذا ذُكر العلماء فمالك النجم، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس. مالك بن أنس معلمي وعنه أخذت العلم"[12]. وفي الوقت نفسه أخذ عن إبراهيم بن سعد الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومحمد بن سعيد بن أبي فديك وغيرهم[11].
    رحلته إلى اليمن

    بعد وفاة مالك بن أنس عاد الشافعي إلى مكة، وصادف قدوم والي اليمن إلى مكة، فطلب من الشافعي أن يذهب معه للعمل في نجران في اليمن، فذهب معه وأصبح والي نجران، فحكم فيهم بالعدل، فوجد معارضة من الناس حتى وشوا به ظلمًا إلى الخليفة هارون الرشيد أنه يريد الخلافة[4]، فأرسل في استدعائه سنة 184 هـ، لكنه لما حضر بين يدي الخليفة في بغدادأحسن الدفاع عن نفسه بلسان عربي مبين، وبحجة ناصعة قوية؛ فأعجب به الخليفة، وأطلق سراحه[11].
    رحلته إلى بغداد

    بقي الشافعي في بغداد، والتقى بمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فاستفاد منه وأخذ عنه العلم حتى قال: «حملت عن محمد بن الحسن وَقر بعير، ليس فيه إلا سماعي منه»[8]. وقد بقي في ضيافة محمد بن الحسن مدة من الزمن نحو سنتين عاد بعدها إلى مكة[4]. انتقل بعدها الشافعي إلى بغداد وقدمها للمرة الثانية سنة 195 هـ حاملاً كتبًا حاويةً للمناهج والقروع التي استنبطها[8]، فاجتمع به جماعة من العلماء منهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والحسين بن علي الكرابيسي، والحارث بن شريح البقال، وأبو عبد الرحمن الشافعي، والزعفراني، وغيرهم[4]. وأخذ يملي هذه الكتب على تلاميذه، فدوّنوا "الرسالة" و"الأمّ"، وقد كتبها تلميذه الزعفراني. وبقي ينشر العلم مدة سنتين، حتى شاع ذكره فسمي بـ "ناصر الحديث"[5]. عاد بعدها إلى مكة، ثم رجع إلى بغداد للمرة الثالثة سنة 198 هـ مكث فيها عدة أشهر.
    رحلته إلى مصر

    خرج الشافعي من بغداد قاصدا مصر سنة 199 هـ وحين خروجه قيل له: "أتذهب إلى مصر وتتركنا؟" فقال لهم: "هناك الممات". وحينما دخل مصر أقام في الفسطاط واشتغل في طلب العلم وتدريسه، وفي تلك المدة غيّر الشافعي الكثير من اجتهاداته وأملى من جديدٍ كتبه على تلاميذه في الفسطاط مجدِّدًا لآرائه، وقد خالف بعضها وأقرّ أكثرها[8]. وكان رَاويته لهذه الكتب الجديدة هو الربيع بن سليمان المرادي. وصار للشافعي بهذا نوعان من الكتب؛ أحدهما: كتبه التي بالعراق، وهي القديمة، والأخرى بمصر وهي الجديدة. ولهذا قال بعضهم: إنّ له مذهبين: أحدهما قديم، والآخر جديد.
    صفة مجالسه

    حدث الربيع بن سليمان قال: «كان الشافعي يجلس في حلقته إذا صلى الصبح، فيجيئه أهل القرآن فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء أهل الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه، فإذا إرتفعت الشمس قاموا فاستوت الحلقة للمذاكرة والنظر، فإذا إرتفع الضحى تفرقوا، وجاء أهل العربية والعروض والنحو والشعر فلا يزالون إلى قرب انتصاف النهار، ثم ينصرف، ». وحدث محمد بن عبد الحكم قال: «ما رأيت مثل الشافعي، كان أصحاب الحديث يجيئون إليه ويعرضون عليه غوامض علم الحديث، وكان يوقفهم على أسرار لم يقفوا عليها فيقومون وهم متعجبون منه، وأصحاب الفقه الموافقون والمخالفون لايقومون إلا وهم مذعنون له، وأصحاب الأدب يعرضون عليه الشعر فيبين لهم معانيه». ويقول الربيع: «قال أصحاب مالك كانوا يفخرون فيقولون إنه يحضر مجلس مالك نحو من ستين معمّمًا، والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاث مئة معمّم سوى من شذ عني»[5].
    مصنفاته

    كتاب الأم.
    الرسالة في أصول الفقه، وهي أول كتاب صنف في علم أصول الفقه.
    اختلاف الحديث.
    مسند الشافعي، مسنده في الحديث.
    كتاب أحكام القرآن.
    كتاب الناسخ والمنسوخ.
    كتاب القسامة.
    كتاب الجزية.
    كتاب قتال أهل البغي.
    كتاب سبيل النجاة.
    ديوان الشافعي، ديوان شعر طبع العديد من الطبعات، منها طبعة بعناية عبد الرحمن المصطاوي، وطبعة بعناية إميل بديع يعقوب، وطبعة بعناية صالح الشاعر.

    تلاميذه

    تلاميذه كثر، ونذكر منهم الأبرز والأشهر:
    من تلاميذه في الحجاز

    محمد بن إدريس.
    إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع المطلبي.
    موسى بن أبي الجارود المكي المشهور بأبي الوليد.
    عبد العزيز الكناني المكي.
    أبو بكر الحميدي.

    من تلاميذه في العراق

    أحمد بن حنبل.
    إبرهيم بن خالد الكلبي أبو ثور.
    أبوعلي الحسين بن على بن يزيد الكرابيسي.
    محمد بن الحسن بن الصباح الزعفراني أبو علي.
    أبو عبد الرحمن احمد بن محمد بن يحيى الأشعري البصري.

    من تلاميذه في مصر

    أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي
    إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني
    الربيع بن سليمان المرادي.
    الربيع بن سليمان الجيزي.
    يونس بن عبد الأعلى الصدفي.
    حرملة بن يحيى بن حرملة التجيبي.
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.

    فصاحته وشعره

    كان الشافعي فصيح اللسان بليغاً، حجّة في لغة العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته، وبما أنه عربي اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره على فصاحته وتضلعه في اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة وإطلاعه الواسع حتى أضحى يُرجع إليه في اللغة والنحو. وممن شهد له بذلك:

    قال أبو عبيد: كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة.
    قال أيوب بن سويد: خذوا عن الشافعي اللغة.
    قال الأصمعي: صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن أدريس.
    قال أحمد بن حنبل: كان الشافعي من أفصح الناس، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحاً.
    حدث أبو نعيم الإستراباذي، سمعت الربيع يقول: لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألّف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة لم يقدر على قراءة كتبة لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يجتهد في أن يوضح للعوام.

    من أشعاره

    أأنـثـر درا بيـن سـارحـة الـبـهـم وأنـظـم مـنـثـوراً لراعيـة الغـنـم
    لعمري لئن ضيعـت في شر بلدةٍ فلست مضيعاً فيـهـم غـرر الكـلـم
    لـئـن سـهـل الله العزيـــز بلطـفه وصادفـت أهــلاً للعلـوم وللحـكـم
    بثثت مفيــداً واستــفدت ودادهــم وإلا فـمـكـنــون لـدى ومـكـتـتــم
    ومـن منح الجهـال علما أضـاعه ومـن منـع المستوجبيـن فقد ظلـم

    وله أيضا:

    إذا المـرء لا يـرعـــاك إلا تكـلـفـا فـدعـه ولا تـكـثــر عـلـيــه الـتـأسـفـا
    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة وفـي القلب صـبـر للحبيـب ولو جفـا
    فـمــا كـل من تهـواه يهـواك قلبـه ولا كـل مـن صـافـيـتـه لـك قـد صفـا
    إذا لـم يـكن صفـو الـوداد طبيــعة فـلا خــيــر فـــي ودٍّ يــجــئ تـكـلُّـفـا
    ولا خيـر في خـلٍّ يخــون خليــلـه ويــلـقــاه مـن بـعــد الـمـودة بـالجـفـا
    ويـنـكـر عـيـشـا قـد تـقـادم عـهـده ويظهر سراً كـان بالأمس قـد خفـا
    سلام علـى الدنـيـا إذا لم يـكن بهـا صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعد منصفـا

    وله أيضاً :

    نعيـب زمانـنــا والعيب فيـنـا وما لزمــاننــا عيب سـوانـا
    ونهجو ذا الزمان بغيـر ذنب ولو نطق الزمـــان لهجـانـا
    وليس الذئب يأكل لحـم ذئب ويأكل بعضنا بعضآً عيـانـا

    كما أن له في ذكر آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    يا آل بيت رســول الله حبـكـم فرض مـن الله فـي القران أنزلـه
    يكفيكم من عظيم الشأن أنـكـم من لم يصلي عليكم لا صلاة لـه

    وأيضا في حب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم:

    لو فتشوا قلبـي لألفـوا بــه سطــرين قد خُطّا بلا كـاتبِ
    العدل والتوحيد في جـانبٍ وحب أهل البيت في جـانبِ
    تواضعه وورعه وعبادته

    كان الشافعي مشهوراً بتواضعه، تشهد له بذلك مناظراته ودروسه ومعاشرته لأقرانه ولتلاميذه وللناس. وأما ورعه وعبادته فقد شهد له بهما كل من عاشره استاذا كان أو تلميذا، أو جارا، أو صديقا. ويدل على أنه كان عابداً وروي أنه كان يقسم الليل ثلاثة أجزاء: ثلث للعلم، وثلث للعبادة, وثلث للنوم. قال الربيع: كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة كل ذلك في الصلاة. وكان البويطي أحد أصحابه يختم القرآن في رمضان في كل يوم مرة. وقال الحسن الكرابيسي: بت مع الشافعي غير ليلة فكان يصلي نحواً من ثلث الليل فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله لنفسه ولجميع المسلمين والمؤمنين، ولا يمر بآية عذاب إلا تعوذ فيها وسأل النجاة لنفسه وللمؤمنين، وكأنما جمع له الرجاء والخوف معاً.

    قال أحمد بن يحيى بن الوزير: خرج الشافعي يوماً من سوق القناديل فتبعناه فإذا رجل يسفه على رجل من أهل العلم، فالتفت الشافعي إلينا وقال: "نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به، فإن المستمع شريك القائل، وإن السفيه لينظر إلى أخبث شيء في إنائه فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها كما شقي بها قائلها".

    قال الحميدي: خرج الشافعي إلى اليمن مع بعض الولاة فانصرف إلى مكة بعشرة آلاف درهم فضرب له خباء في موضع خارجاً عن مكة فكان الناس يأتونه، فما برح من موضعه ذلك حتى فرقها كلها. وخرج من الحمام مرة فأعطى الحمامي مالاً كثيراً. وسقط سوطه من يده مرة فرفعه إنسان إليه فأعطاه جزاء عليه خمسين ديناراً.

    ويدل على قوة زهده وشدة خوفه من الله واشتغال همته بالآخرة ما روي أنه روى سفيان بن عيينة حديثاً في الرقائق فغشي على الشافعي فقيل له: قد مات، فقال: إن مات فقد مات أفضل زمانه. وروى عبد الله بن محمد البلوي قال: كنت أنا وعمر بن نباتة جلوساً نتذاكر العباد والزهاد فقال لي عمر: ما رأيت أورع ولا أفصح من محمد بن إدريس الشافعي : خرجت أنا وهو والحارث بن لبيد إلى الصفا وكان الحارث تلميذ الصالح المري فافتتح يقرأ وكان حسن الصوت، فقرأ هذه الآية عليه " هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون " فرأيت الشافعي وقد تغير لونه واقشعر جلده واضطرب اضطراباً شديداً وخر مغشياً عليه فلما أفاق جعل يقول: أعوذ بك من مقام الكاذبين وإعراض الغافلين، اللهم لك خضعت قلوب العارفين وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي جودك وجللني بسترك واعف عن تقصيري بكرم وجهك. قال: ثم مشى وانصرفنا فلما دخلت بغداد وكان هو بالعراق فقعدت على الشط أتوضأ للصلاة إذ مر بي رجل فقال لي: يا غلام أحسن وضوءك أحسن الله إليك في الدنيا والآخرة، فالتفت فإذا أنا برجل يتبعه جماعة، فأسرعت في وضوئي وجعلت أقفو أثره، فالتفت إلي فقال: هل لك من حاجة؟ فقلت: نعم، تعلمني مما علمك الله شيئاً، فقال لي اعلم أن من صدق الله نجا، ومن أشفق على دينه سلم من الردى، ومن زهد في الدنيا قرت عيناه مما يراه من ثواب الله غداً، أفلا أزيدك؟ قلت: نعم. قال من كان فيه ثلاث خصال فقد استكمل الإيمان: من أمر بالمعروف وائتمر ونهى عن المنكر وانتهى،، وحافظ على حدود الله، ألا أزيدك؟ قلت بلى، فقال: كن في الدنيا زاهداً وفي الآخرة راغباً واصدق الله في جميع أمورك تنج مع الناجين، ثم مضى، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هو الشافعي فانظر إلى سقوطه مغشياً عليه ثم إلى وعظه كيف يدل ذلك على زهده وغاية خوفه! ولا يحصل هذا الخوف والزهد إلا من معرفة الله عز وجل فإنه " إنما يخشى الله من عباده العلماء ".

    وحدث محمد بن عبد الله المصري قال : كان الشافعي أسخى الناس بما يجد. قال عمرو بن سواد السرجي : كان الشافعي أسخى الناس عن الدنيا والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي: أفلست في عمري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي وكثيري، حتى حلي ابنتي وزوجتي ولم أرهن قط. قال الربيع بن سليمان: كان الشافعي إذا سأله إنسان يحمرّ وجهه حياء من السائل، ويبادر بإعطائه.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://b7ta.yoo7.com/
     
    الامام الشافعى
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
     :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الإسلامي-
    انتقل الى: